مجتمعين ومتفرّقين ، وإطعام الفاسق .
ويستحبّ إطعام المؤمنين وأولادهم ، والإدام ، وأعلاه اللحم وأوسطه الخلّ وأدناه الملح .
شرح
أطعم ستّين مسكينا مدّا مدّا » ( 1 )( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 8 ، ص 322 ، ح 1196 ، باب في الكفّارات ، ح 12 ، في ذيل الخبر .. وعمل بمضمونها ابنا بابويه ( 2 )( 2 ) « المقنع » ص 192 و 409 ، « الهداية » ص 190 ، وحكاه عنهما العلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 245 ، المسألة 76 .، والمفيد ( 3 )( 3 ) « المقنعة » ص 568 .وسلَّار ( 4 )( 4 ) « المراسم » ص 186 : « لكلّ واحد منهم شبعه في يومه » .والقاضي ( 5 )( 5 ) « المهذّب » ج 2 ، ص 415 .وابن إدريس ( 6 )( 6 ) « السرائر » ج 3 ، ص 70 .والمحقّق ( 7 )( 7 ) « شرائع الإسلام » ج 3 ، ص 60 ، « المختصر النافع » ص 233 .والمصنّف ( 8 )( 8 ) « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 245 - 246 ، المسألة 76 .. ومن الأصحاب من اعتبر مفهوم الآية أيضا ، فمنهم من قدّره بشبع يوم ، وهو المفيد ( 9 )( 9 ) « المقنعة » ص 568 .وسلَّار ( 10 )( 10 ) « المراسم » ص 186 .والقاضي ( 11 )( 11 ) « المهذّب » ج 2 ، ص 415 .والتقيّ ( 12 )( 12 ) « الكافي في الفقه » ص 227 .، ونحوه قال ابن الجنيد ( 13 )( 13 ) حكاه عنه العلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 8 ، ص 245 ، المسألة 76 .، لأنّه اعتبر الغداء والعشاء ، واعتبر مع الدفع مدّا وزيادة يكفيه لطحنه وخبزه وأدمه . وابن حمزة ( 14 )( 14 ) « الوسيلة » ص 353 .اعتبر مطلق الشبع .