المطلب الثاني فيما يقع به الحنث
ويتّبع فيه مقتضى اللفظ ، وهو أنواع :
[ النوع ] الأوّل : العقد
وهو الإيجاب والقبول ، فلو حلف « ليبيعنّ » أو « ليهبنّ » لم يبرّ إلَّا بهما ، وإنّما ينصرف إلى الصحيح ، فلا يبرّ بالفاسد .
شرح
المشهور ، وهو اسم وضع للقسم .
وقال أبو عبيد وابن كيسان وابن درستويه : كانوا يقولون : يمين الله ( 1 )( 1 ) حكاه عنهم « الصحاح » ج 6 ، ص 2222 ، و « لسان العرب » ج 13 ، ص 463 ، « يمن » .، واليمين تجمع على أيمن .
قال زهير :
فتجمع أيمن منّا ومنكم * بمقسمة ، تمور بها الدماء ( 2 )( 1 ) حكاه عنه " الصحاح " ج 6 ، ص 2222 ، و " لسان العرب " ج 13 ، ص 463 ، " يمن " .فحلفوا بأيمن الله فألفه ألف قطع ، ولكثرة الاستعمال حذف بعض حروفه .
فنقل بعض الفضلاء فيها لغات إحدى وعشرين :
« أيمن » بفتح الهمزة وكسرها ، وضمّ النون ، ومثلها بفتح النون ، وأربع في « ليمن الله » باللام المسكورة والمفتوحة ، والنون المفتوحة والمضمومة ، و « يمين الله » بفتح النون وضمّها ، و « أيم الله » بفتح الهمزة وكسرها مع ضمّ الميم ، و « أم الله » بكسر الميم وضمّها مع كسر الهمزة فيهما ، و « أيم