فقال : « زوّجتك » قيل : صحّ ، وكذا قيل : لو قال : « أتزوّجك » فقالت :
« زوّجتك » .
ولو قيل له : « هل زوّجت بنتك من فلان » ؟ فقال : « نعم » ،
شرح
الحادية والعشرون : وليلة الخميس ، ليكون حاكما أو عالما .
الثانية والعشرون : ويومه عند الزوال ، لئلا يقرب الشيطان الولد إلى الشيب ، ويكون فهما ، سالما في الدارين .
الثالثة والعشرون : وليلة الجمعة ، ليكون خطيبا قوّالا مفوّها ( 1 )( 1 ) « المفوّه : المنطيق » ( « الصحاح » ج 6 ، ص 2245 « فوه » ) ..
الرابعة والعشرون : وبعد عصرها ، ليكون مشهورا عالما .
الخامسة والعشرون : وليلتها بعد صلاة العشاء ، لرجاء كونه من الأبدال .
قوله رحمه الله : « ولو قال : « زوّجنيها » فقال : « زوّجتك » ، قيل : صحّ ، وكذا قيل : لو قال : « أتزوّجك » فقالت : « زوّجتك » .
أقول : هنا مسألتان :
[ المسألة ] الأولى : الوقوع بلفظ الأمر ، وهو ظاهر المبسوط ، ( 2 )( 2 ) « المبسوط » ج 4 ، ص 194 .لخبر سهل الساعدي ( 3 )( 3 ) « صحيح مسلم » ج 2 ، ص 1040 ، ح 1425 ، كتاب النكاح ، ج 76 - 77 باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن و . « سنن أبي داود » ج 2 ، ص 236 ، ح 2111 ، باب في التزويج على العمل يعمل .المشهور ، والأكثر لم يذكروه . وفيه احتمال يدفع الدلالة ، وهو جواز أن يكون الواقع من النبيّ صلَّى الله عليه وآله إيجابا وقبولا عنهما ، لثبوت الولاية