المطلب الثاني في أركانه
وهي الصيغة ، والمتعاقدان .
[ الركن ] الأوّل : الصيغة
ولا بدّ من الإيجاب والقبول بصيغة الماضي بالعربيّة مع القدرة ، فالإيجاب : « زوّجتك » و « أنكحتك » و « متّعتك » . ولو قال : « زوّجنيها »
شرح
العروس من الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار » ( 1 )( 1 ) « الفقيه » ج 3 ، ص 358 ، ح 1712 ، باب النوادر ، ح 1 ، « علل الشرائع » ص 515 ، باب علل نوادر النكاح ، ح 5 ، « أمالي الصدوق » ص 455 ، المجلس 84 ، ح 1 ، « الاختصاص » ص 132 ..
الثامنة عشرة : يستحبّ منعها أسبوعا من اللبن والخلّ والكزبرة ( 2 )( 2 ) « الكزبرة من الأبازير ، بضمّ الباء وقد تفتح ، وأظنّه معرّبا » ( « الصحاح » ج 2 ، ص 805 ، « كزبر » ) . ويقال بالفارسيّة : گشنيز .والتفّاح الحامض ، لعقم الرحم وبردها ، وإن حاضت على الخلّ لم تطهر تماما ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها ، وتشدّد عليها الولادة ، والتفّاح الحامض يقطع حيضها ، فيصير داء .
التاسعة عشرة : يستحبّ الجماع ليلة الاثنين ، ليكون حافظا للقرآن ، راضيا بالمقسوم .
العشرون : وليلة الثلاثاء ، ليكون شهيدا رحيم القلب ، سخيّ اليد ، طيّب النكهة ( 3 )( 3 ) « النكهة : ريح الفم » ( « الصحاح » ج 6 ، ص 2253 ، « نكه » ) .، طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان .