[ الركن ] الثاني : المحلوف عليه
وصريحه تغييب الحشفة في فرج امرأته المدخول بها وإيلاج الذكر والنيك . أمّا الجماع والوطء والمباضعة والمباشرة ، فإن قرن بها نيّته وقع ، وإلَّا فلا .
* ولو قال : « لا جمع رأسي ورأسك مخدّة » أو « لا ساقفتك » أو « لأطيلنّ غيبتي » أو « بعدي » فالأقرب عدم وقوعه مع النيّة .
شرح
قوله رحمه الله - في الإيلاء - : « ولو قال : « لا جمع رأسي ورأسك مخدّة » أو « لا ساقفتك » أو « لأطيلنّ غيبتي » أو « بعدي » فالأقرب عدم وقوعه مع النيّة » .
أقول مقدّمة : الإيلاء لغة الحلف المطلق ، يقال : منه آلى يولي إيلاء وأليّة فهو مول ( 1 )( 1 ) « إلى . وهو من الأليّة : اليمين ، يقال آلى يولي إيلاء وتألَّى يتألَّى تألَّيا ، والاسم الأليّة » ( « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 1 ، ص 62 ، « إلى » )، وجمع أليّة : ألايا . ويقال : تألَّى يتألَّى تأليا فهو متألّ ، ومنه قوله عليه السلام : « من يتألّ على الله يكذّبه » ( 2 )( 2 ) « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 1 ، ص 62 ، « دلائل النبوة » ج 5 ، ص 242 ، باب ما روي في خطبته صلَّى الله عليه وآله بتبوك .. ويقال : ائتلى يأتلي ائتلاء فهو مؤتل ، ومنه قوله تعالى : « وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ » ( 3 )( 3 ) النور ( 24 ) : 22 ..
ونقل شرعا إلى حلف الزوج الدائم على ترك وطء زوجته صريحا ، أو حكمه ،