شرح
نصفه ونصف كسبه ، وهو مثلا ما انعتق منه .
وفي الثانية : عتق منه شيء وله من كسبه شيئان ، لأنّ كسبه مثلا قيمته ، وللورثة شيئان في مقابل المعتق ، فيكون هو وكسبه في تقدير خمسة أشياء ، فالشئ ثلاثة أخماس العبد ، فينعتق منه ثلاثة أخماسه ، ويتبعه ثلاثة أخماس كسبه ، ويبقى مع الورثة خمسا كسبه وخمسا نفسه ، وهي تعدل ما عتق مرّتين . الأصحّ أنّه يصرف من كسبه تتمّة نفسه ويعتق بأسره في الصورتين .
وبالخطأين الأصغر نقول : قيمته اثنا عشر وكسب مثلها ، فنفرض أنّه عتق منه ثلثه ، وللورثة ثمانية ، وكان يجب أن يكون لهم أربعة ، فأخطأنا بأربعة ، ثمَّ نقول : عتق سدسه ، فلهم عشرة ، فأخطأنا بثمانية ، فنقول : إذن كلّ سدس يوازي ثلثا من الخطأ ، فيزيد على الثلث سدسا ، فيكون نصفا ، فيعتق نصفه .
ولو كسب مثليه ، قلنا : عتق نصفه وللورثة ستّة منه ، وينبغي أربعة ، فأخطأنا باثنين ، ثمَّ نقول : عتق خمساه فلهم سبعة وخمس ، وينبغي ثلاثة وخمس ، فأخطأنا بأربعة ، فعلم أنّ كلّ نصف خمس من العبد يوازي اثنين من الخطأ ، فيزيد على النصف نصف خمس ، أو على الخمس خمسا وذلك ليرتفع الخطأ ، وذلك لأنّه ثلاثة أخماسه . وبطريق الخطأين الأكبر ظاهر ( 1 )( 1 ) ما أثبتناه من قوله : « ولو كسب مثليه » إلى قوله : « وطريق الخطأين الأكبر ظاهر » من « س » ، « م » و « أ » ، وفي « ن » ، « ع » و « ح » هكذا : « ولو كسب مثليه وقيمته عشرة ، فنقول : عتق نصفه وبقي للورثة نصفه ، وكان يجب أن يبقى لهم خمساه وهي أربعة ، فأخطأنا بواحد ، ثمَّ نقول : عتق منه خمسة وللورثة الخمس وهو اثنان ، فأخطأنا باثنين ، فنقول : إذا كان نقص خمس ونصف نقص الخطأ ثلاثة ، فكلّ نصف خمس ينقصه واحدا ، فيزيد على النصف نصف خمس ليزول الخطأ ، فنقول عتق منه ثلاثة أخماسه . وطريق الخطأين الأكبر ظاهر » ..