تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
شرح
ابن إدريس ( 1 )( 1 ) « السرائر » ج 3 ، ص 167 .ونجم الدين ( 2 )( 2 ) « شرائع الإسلام » ج 2 ، ص 173 .وفرضاها في الجميع . وابن حمزة حمل المفرد على المنعم ، فإن تعذّر فالعتيق . كأنّه يراه حقيقة في الأوّل ، وأخرج مولى أبيه أيضا ، وحمله في الجمع على المعنيين ( 3 )( 3 ) « الوسيلة » ص 371 .. ومن أنّه لفظ مشترك ، بالنقل عن أهل اللغة ( 4 )( 4 ) « الصحاح » ج 6 ، ص 2529 ، « القاموس المحيط » ج 4 ، ص 404 ، « ولي » .، ولأنّه ليس بينهما معنى مشترك موضوع له اللفظ ، ولا يصحّ حمل المشترك على كلا معنييه إلَّا مجازا ، لما بيّن في الأصول ( 5 )( 5 ) راجع على سبيل المثال « مبادي الوصول » ص 70 .. وحمله على أحدهما بدون قرينة تحكَّم ، فتعيّن البطلان . والحمل على الإخوة توهم أنّه متواطئ ، ونصّ أهل اللغة يدفعه ، إلَّا أن تعنى به أنّ الإخوة جمع أخ واستعماله في المجموع ، ليتناول اللفظ للأفراد . فكذا الموالي جمع مولى وكلّ مولى صالح لمعنى ، والأصل عدم التداخل . فيشكل بأنّ مدلول المولى يمكن تعدّده من طرف واحد ، فلا يحتاج إلى الطرف الآخر ، إذ التقدير احتمال اللفظ للمجموع ، أي صدق الموالي على المنعمين والمعتقين بطريق الحقيقة . واعلم أنّ الصّحة وتناول اللفظ الجميع يقوى ، إذا كان اللفظ بصيغة الجمع كالمسألة المفروضة ، فإنّ بعض من منع استعمال المشترك المفرد في كلا معنييه ( 6 )( 6 ) كالعلَّامة في « مبادي الوصول » ص 70 ، و « مختلف الشيعة » ج 6 ، ص 287 ، المسألة 67 . و « تذكرة الفقهاء » ج 2 ، ص 439 .،