وللمؤمنين بالمنقول ، وأن يضرب خباءه بنمرة ، وأن يجمع رحله ويسدّ الخلل به وبنفسه ، والدعاء قائما .
ويكره راكبا ، وقاعدا ، وفي أعلى الجبل .
ولا يجزئ لو وقف بنمرة أو عرنة أو ثويّة أو ذي المجاز أو تحت الأراك ، فإذا غربت الشمس بعرفة أفاض ليلة النحر إلى المشعر .
ويستحبّ الاقتصاد في سيره ، والدعاء عند الكثيب الأحمر ، وتأخير العشاءين إلى المشعر ولو تربّع الليل - فإن منع في الطريق صلَّى - والجمع بأذان وإقامتين ، وتأخير نافلة المغرب إلى بعد العشاء .
ويجب فيه النيّة ، والوقوف بعد الفجر قبل طلوع الشمس ، فلو أفاض قبل الفجر عامدا بعد أن كان به ليلا فعليه دم شاة ، ولا يبطل حجّه إن
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 430
مساهمون: الشهيد الأول
ص٤٣٠