أن يكون يوم التروية عند الزوال من تحت الميزاب ، فإن نسيه رجع ، فإن تعذّر أحرم ولو بعرفة .
وصفته كما تقدّم ، إلَّا أنّه ينوي إحرام الحجّ ، ثمَّ يبيت بمنى مستحبّا ليلة عرفة ثمَّ يمضي إلى عرفة فيقف بها بعد الزوال إلى الغروب .
وهو ركن ، من تركه عمدا بطل حجّه ، وكذا لو كان سهوا ولم يقف بالمشعر .
ويجب فيه النية ، والكون بها إلى الغروب ، فلو أفاض قبله جاهلا أو ناسيا أو عاد قبل الغروب فلا شيء ، وعامدا عليه بدنة ، فإن عجز صام ثمانية عشر يوما . ولو لم يتمكَّن نهارا وقف ليلا ، ولو فاته بالكلَّية جاهلا أو ناسيا أو مضطرّا أجزأه المشعر .
ويستحبّ الوقوف في الميسرة في السفح ، والدعاء له ولوالديه
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 429
مساهمون: الشهيد الأول
ص٤٢٩