والدالّ ، والمخلَّص مع الإتلاف ، ومغري الكلب ، وممسك الأمّ حتّى يهلك الطفل ، والقاتل خطاء ، والسائق ، والراكب مع وقوفه ضمناء ، ولو كان سائرا ضمن ما تجنيه بيديها خاصّة .
ولو اضطرب المرميّ فقتل آخر ضمن الجميع .
والمحلّ في الحرم عليه القيمة ، والمحرم في الحلّ الفداء ، ويجتمعان على المحرم في الحرم .
شرح
وأجاب في المختلف بالحمل على رياحين الحرم ، لعدم الانفكاك منها كخلوق الكعبة ( 1 )( 1 ) « مختلف الشيعة » ص 268 .والمسألة في محلّ التوقّف وإن كانت الكراهية أرجح ، لصحّة الحديث ( 2 )( 2 ) أي صحيحة معاوية بن عمّار .ولا مخصّص لكونها في الحرم إلَّا الجمع بين الروايات ، وهو فرع التعارض المنفيّ .
ويؤيّده أنّ الشيخ رحمه الله في المبسوط قسّم ما عدا الستّة ثلاثة أقسام :
أ : ما ينبت للطيب ويتّخذ منه كالورد والياسمين .
ب : ما ينبت له ولا يتّخذ منه طيب كالريحان الفارسي . وهما مكروهان .
ج : ما لا ولا ( 3 )( 3 ) أي ما لا ينبت للطيب ولا يتّخذ منه طيب .كالتفّاح والأترجّ والمصطكي ( 4 )( 4 ) « شجر . ينبت برّيّا في سواحل الشام . ويستخرج منه علك معروف » ( « المعجم الوسيط » ج 2 ، ص 873 ، « مصط » ) .والشيخ وحبق الماء ( 5 )( 5 ) « حبق الماء : نعناع الماء النهري » ( « المعجم الوسيط » ج 1 ، ص 152 - 153 ، « حبق » ) .والسعد ( 6 )( 6 ) « السعد - بالضمّ - من الطيب . قال الأزهري : السعد : نبت له أصل تحت الأرض أسود طيّب الريح » ( « لسان العرب » ج 3 ، ص 216 ، « سعد » ) .