تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ويحرم إنشاء إحرام آخر قبل إكمال أفعال الأوّل . * ولو أحرم بحجّ التمتّع قبل التقصير ناسيا فلا شيء ، وعامدا تبطل متعته ويصير حجّة مفردا
شرح
الإجزاء ( 1 )( 1 ) لاحظ « المعتبر » ج 2 ، ص 810 .ولنفي الحرج اللازم بالإعادة . والمعتمد ما رواه عليّ بن جعفر عن أخيه الكاظم عليه السلام - إذا جهل المتمتّع الإحرام يوم التروية بالحجّ حتّى رجع إلى بلده ما حاله ؟ - قال : « إذا قضى المناسك كلَّها فقد تمَّ حجّه » ( 2 )( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 5 ، ص 476 ، ح 1678 ، باب الزيادات في فقه الحجّ ، ح 324 .وما رواه جميل بن درّاج عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام في رجل نسي الإحرام أو جهل وقد شهد المناسك كلَّها وطاف وسعى ، قال : « تجزئه نيّته إذا كان قد نوى ذلك ، وقد تمَّ حجّه وإن لم يهلّ » ( 3 )( 3 ) « الكافي » ج 4 ، ص 325 ، باب من جاوز ميقات أرضه بغير إحرام أو . ، ح 8 ، « تهذيب الأحكام » ج 4 ، ص 61 ، ح 192 ، باب المواقيت ، ح 38 .واعلم أنّ الرواية الأولى تدلّ على الصحّة بواسطة أنّ النسيان أدخل في العذر من الجهل ولو نسي النيّة . والثانية تدلّ على صحّة حجّ الناوي الناسي للتلبية ، لأنّ الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية ، قاله الهروي في الغريبين ( 4 )( 4 ) حكاه عنه ابن الأثير في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 5 ، ص 271 ، « هلل » . وانظر ما تقدّم في ص 168 ، التعليقة 1 .والجوهريّ في الصحاح ( 5 )( 5 ) « الصحاح » ج 5 ، ص 1852 ، « هلل » .وهو المشهور من تفسير الفقهاء . وقد يراد به نفس التلبية ، وربما أطلق أيضا على النيّة أو الدخول في الإحرام ، لكن قرينة إيراد النيّة تعطي أنّ المراد به التلبية . وعلى هذه الرواية يترجّح الفرق بين نسيان النية والتلبية ، وتظهر قوّة أنّها ليست ركنا . قوله رحمه الله : « ولو أحرم بحجّ التمتّع قبل التقصير ناسيا فلا شيء ، وعامدا تبطل