تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
والمضطرّ على الراحلة يستقبل إن تمكَّن ، وإلَّا فبالتكبير ، وإلَّا سقط ، وكذا الماشي . وعلامة العراق ومن والاهم جعل الفجر على المنكب الأيسر ، والمغرب على الأيمن ، والجدي بحذاء الأيمن ، وعين الشمس عند الزوال على الحاجب الأيمن ، ويستحبّ لهم التياسر قليلا إلى يسار المصلَّي .
شرح
حرّم الفريضة جوف الكعبة محتجا بأنّها ليست قبلة ، وجوّز النافلة - أنّ الاستقبال شرط الكمالية مطلقا ، صرّح به الإمام المحقّق رحمه الله ( 1 )( 1 ) « شرائع الإسلام » ج 1 ، ص 57 : « وأمّا النوافل فالأفضل استقبال القبلة بها ، ويجوز أن تصلَّى على الراحلة سفرا أو حضرا ، وإلى غير القبلة على كراهة متأكّدة في الحضر » .حجّة المشهور أنّه صلَّى الله عليه وآله قال : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ( 2 )( 2 ) لاحظ « إيضاح الفوائد » ج 1 ، ص 77 - 78 . وتقدّم تخريج الحديث في ص 109 ، التعليقة 1 .ولم ينقل عنه الصلاة حاضرا مستقرّا إلى غير القبلة ، ولا أمر مصلّ أو تقريره عليه ، ففعله إدخال في الدين ما ليس منه ، وهو مردود ، والتأسّي به واجب ، ولقوله تعالى « وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه ُ » ( 3 )( 3 ) البقرة ( 2 ) : 144 ، 150 .والأمر للوجوب ، و « حيث » لعموم المكان ( 4 )( 4 ) « شرح الكافية » ج 2 ، ص 103 ، « مغني اللبيب » ص 176 .خرج منه ما لا يجب
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 118 | الشهيد الأول / رضا المختاري