تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
ب : روي عنه صلَّى الله عليه وآله : « من نام عن صلاة أو نسيها فليقضها إذا ذكرها فذلك وقتها . . . » ( 1 )( 1 ) « سنن الترمذي » ج 1 ، ص 334 ، ح 177 ، باب ما جاء في النوم عن الصلاة ، « سنن أبي داود » ج 1 ، ص 121 ، ح 442 ، باب فيمن نام عن الصلاة أو نسيها ، « سنن ابن ماجة » ج 1 ، ص 228 ، ح 698 ، باب من نام عن الصلاة أو نسيها ، « سنن النسائي » ج 1 ، ص 294 ، [ باب ] فيمن نام عن صلاة ، « سنن الدارمي » ج 1 ، ص 280 ، باب من نام عن صلاة أو نسيها ، « الخلاف » ج 1 ، ص 386 ، المسألة 139 ، « أجوبة المسائل العزّية » ، ضمن « الرسائل التسع » ص 122 - 123 .ولفظ صحيحي الجمهور عن أنس بن مالك عنه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : « من نسي صلاة فليصلَّها إذا ذكرها ، لا كفّارة لها إلَّا ذلك » ( 2 )( 2 ) « صحيح البخاري » ج 1 ، ص 215 ، ح 572 ، باب من نسي صلاة فليصلّ إذا ذكرها . ، « صحيح مسلم » ج 1 ، ص 477 ، ح 684 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ح 314 ، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها .ولمسلم : « من نسي صلاة أو نام عنها فكفّارتها أن يصلَّيها إذا ذكرها » ( 3 )( 3 ) « صحيح مسلم » ج 1 ، ص 477 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ح 315 ، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها .ج : حسنة زرارة عن الباقر عليه السلام أنّه سئل عن رجل صلَّى بغير طهور ، أو نسي صلاة لم يصلَّها أو نام عنها . فقال : « يقضيها إذا ذكرها في أيّ ساعة ذكرها من ليل أو نهار ، فإذا دخل وقت الصلاة ولم يتمّ ما فاته فليقض ، ما لم يتخوّف أن يذهب وقت هذه الصلاة التي قد حضرت ، وهذه أحقّ بوقتها فليصلَّها ، فإذا قضاها فليصلّ ما فاته ممّا قد مضى ، ولا يتطوّع بركعة حتّى يقضي الفريضة كلَّها » . ( 4 )( 4 ) « الكافي » ج 3 ، ص 292 - 293 ، باب من نام عن الصلاة أو سها عنها ، ح 3 ، « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 266 ، ح 1059 ، باب المواقيت ، ح 96 ، « الاستبصار » ج 1 ، ص 286 ، ح 1046 ، باب من فاتته صلاة الفريضة هل يجوز له أن يتنفّل أو لا ، ح 1 . وفي المصادر الثلاثة : « نسي صلوات » بدل « نسي صلاة » ، وما أثبتناه مطابق لجميع النسخ .أمر بقوله : « فليقض » ، وتمام تقريبه مرّ ( 5 )( 5 ) مرّ في الوجه الثاني من الوجوه التي احتجّ بها للقول الأوّل ص 103 .والمراد بالصلاة الجنس فيعمّ . قال ورّام ( 6 )( 6 ) تقدّمت ترجمته في ص 99 ، وتقدّم أنّ رسالته في المضايقة فقدت ولم تصل إلينا .: