تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شرح
الاختياري ثمَّ تقدّم الحاضرة ( 1 )( 1 ) « أجوبة المسائل العزّية » ، ضمن « الرسائل التسع » ص 112 .ونحن نورد ملخّص حججهم رحمهم الله ، فنقول : أمّا أصحاب القول الأوّل فاحتجّوا بوجوه : الأوّل : الإجماع ، نقله كثير منهم كابن إدريس ، فإنّه قال في المسألة المسمّاة « خلاصة الاستدلال » ( 2 )( 2 ) « خلاصة الاستدلال على من منع من صحّة المضايقة بالاعتلال » فقدت ولم تصل إلينا . قال ابن إدريس في « السرائر » ج 1 ، ص 273 - مشيرا إليها - : « ولنا في المضايقة كتاب « خلاصة الاستدلال على من منع من صحّة المضايقة بالاعتلال » بلغنا فيه إلى أبعد الغايات وأقصى النهايات . وذكرنا فيه ما لم يوجد في كتاب بانفراده » .: أطبقت عليه الإمامية خلفا عن سلف وعصرا بعد عصر ، وأجمعت على العمل به ، ولا يعتدّ بخلاف نفر يسير من الخراسانيين . فإنّ ابني بابويه والأشعريّين كسعد بن عبد الله صاحب كتاب الرحمة ( 3 )( 3 ) توفّي سنة 301 أو 299 ، انظر ترجمته في « رجال النجاشي » ص 177 - 178 ، الرقم 467 .وسعد بن سعد ( 4 )( 4 ) روى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام . وردت ترجمته في « رجال النجاشي » ص 179 ، الرقم 470 .ومحمّد بن عليّ بن محبوب صاحب كتاب نوادر المصنّف ( 5 )( 5 ) كان شيخ القميّين في زمانه . وردت ترجمته في « رجال النجاشي » ص 349 ، الرقم 940 . وانظر الكلام حول كتابه هذا في « الذريعة » ج 24 ، ص 340 ، 349 ، « السرائر » ج 3 ، ص 601 .والقميين أجمع كعليّ بن إبراهيم ابن هاشم ومحمّد بن الحسن بن الوليد ( 6 )( 6 ) كان شيخ القميّين وفقيههم ، توفي سنة 343 . وردت ترجمته في « رجال النجاشي » ص 383 ، الرقم 1042 .عاملون بالأخبار المتضمّنة للمضايقة ، لأنّهم ذكروا أنّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق براويه ، وحفظتهم ( 7 )( 7 ) « رجل حفظة كهمزة ، أي كثير الحفظ » ( « تاج العروس » ج 20 ، ص 222 ، « حفظ » ) .الصدوق ذكر ذلك في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وخرّيت هذه الصناعة ورئيس الأعاجم الشيخ أبو جعفر الطوسي مودع أحاديث المضايقة في