تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 341

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٣٤١
وقد قابلنا نسختنا مع الطبعة الحجرية لغاية المراد ، ورمزنا لها ب « ح » ، وإن كانت تلك الطبعة مغلوطة جدّا وسقط منها كثير من الكتاب . والظاهر أنّ الطبعة الحجرية نسخت من نسخة « ض » . واستفدنا أيضا من نسخة من الطبعة الحجرية صحّحها وقابلها المرحوم آية الله الميرزا محمد القمي المعروف ب « أرباب » ، والتي تكون في تملَّك الفاضل المعاصر السيد محمد رضا الحسيني الحائري الفحّام دام توفيقه . كتب آية الله أرباب في أوّل النسخة : . . . وشرعت في تصحيحه ومقابلته لنسختين في غرّة شهر الله في بلدة المؤمنين قم حماها الله عن أمواج البلايا والتلاطم ، 1310 . وكتب في آخر النسخة : وفرغ العبد الأحقر المرتجي لشفاعة المصنّف وغيره من حملة الشرع المبين محمد القمي - حشره الله مع الفقهاء بعد الممات ، كما كان حليفا لكتبهم وأنيسا لصحفهم طول الحيات - من تصحيحه وقباله في ليلة الجمعة الحادية والعشرين من ذي القعدة في السنة الثانية عشرة من المائة الرابعة بعد الألف . حرم الله من رحمته الواسعة من يسعى في تضييع آثار الفقه والفقهاء . هذا ، ولا بدّ لنا من الإشارة هنا إلى أنّ اعتمادنا الأكيد كان على المخطوطات الخمس الأولى ، وإن استفدنا من سائر النسخ فهو للتأييد والتأكيد . 3 - مقابلة النسخ وتقويم النصّ لقد اعتمدنا في التحقيق على المخطوطات التي مرّ وصفها . ولا بدّ لنا من الإشارة إلى أنّ أسلوب عملنا في التحقيق هو أن نشخّص بالسعي والجدّ الوافر الضبط الصحيح فندرجه ، واتّقينا أن نذكر جميع اختلافات النسخ التي لا تفيد سوى تشتيت ذهن القارئ وزيادة حجم الكتاب ، وإن كان في هذا تحميل المحقّق أعباء ثقيلة جدّا ، حيث يجب عليه أن يجد الضبط الصحيح بجدّ مجهد