فيها بعض أهلها . فمما سمعه عليّ من مصنّفاتي كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد ، والرسالة الألفية في فقه الصلاة ، وخلاصة الاعتبار في الحجّ والاعتمار ، ورسالة التكليف وغيرها .
فليرو الشيخ شمس الدين محمّد جميع ما ذكرته وغيره لمن شاء .
وكتب أضعف العباد محمّد بن مكَّي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين وسبعمائة .
وهذه المخطوطة قيّمة قليلة الأخطاء وعليها علامات التصحيح ، وفي هامش الورقة 35 ب نقلت عبارة بتوقيع « بخطَّه » يعني بخطَّ الشهيد . وهذه هي النسخة الأمّ والأساس في تحقيقنا ، وهي كاملة - كسائر النسخ المعتمدة - سوى عدّة أوراق سقطت من أواسطها من كتاب الفراق . ورمزنا لها ب « ن » .
2 - مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ( رقم 1 ) ، المرقّمة 11293 ، وهذه النسخة تضمّ غاية المراد وإرشاد الأذهان ، ولم تفهرس إلى يومنا هذا ولم ترد في فهرس المكتبة . ووقفت عليه بإرشاد بعض أهل الخبرة والاختصاص .
وهي نسخة مضبوطة قيّمة مصحّحة جدّا ، يبدو أنّ ناسخها كان عالما بارعا مدقّقا ، لكنّه لم يذكر اسمه ، وعلى هوامشها علامات التصحيح ومطالب متفرّقة منقولة من كتاب الدروس للشهيد وغيره ، وما عرفناه عنها أنّها نسخت في القرن الثامن فحسب . ورمزنا لها ب « س » .
3 - مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي رحمه الله ، المرقّمة 6156 ، جاء في آخرها :
وكان الفراغ من كتابته على يد العبد الفقير إلى الله الغنيّ عليّ بن أحمد بن علي آمنه الله يوم الفزع الأكبر ، وجعل أئمّته ذخيرته في المحشر ، يوم الأربعاء سادس عشرين من شهر ذي الحجّة الحرام من سنة تسعين وسبعمائة .
وهذه النسخة مصحّحة قيّمة عليها علامات التصحيح والبلاغ ، وجاء في هامش الورقة الأخيرة منها : « بلغ قبالا بنسخة صحيحة بقدر الجهد والطاقة » ، وفي هامش الورقة 6 ب : « هكذا في نسخة مقروءة على المصنّف » ، وفي هامش
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 338
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٣٣٨