وأوجبه ابن الجنيد والمرتضى والشيخ في الجمل والاستبصار وابن حمزة وصاحب الاشتباه والنظائر ، لقوله تعالى :
« لِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ » ، اللام فيه لام الغرض فيجب إيقاع مراد الله تعالى ، ولأنّه غاية الواجب - أعني الذبح - فيجب ، والمراد بالتكبير هو المعهود ، قال الطبرسي : قيل : أنّه « الله أكبر على ما هدانا » .
ولصدق شيء من الذكر في الأيّام المعدودات واجب ، ولا شيء من الذكر غير المدّعى فيها بواجب ، فيجب الذكر المدّعى . أمّا الصغرى فلقوله تعالى :
« وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ » ، والأمر للوجوب ، والمعدودات أيّام التشريق ، ذكره أكثر المفسّرين ، والشيخ في الخلاف ادّعى عليه الإجماع . وأمّا الكبرى فبالإجماع .
هذا الجزء ص 159 - 160
أ : أوجب في المبسوط : « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » وجعل « السلام عليكم » مستحبّا . وقال المرتضى وأبو الصلاح : يتعيّن « السلام عليكم ورحمة الله » . واجتزأ ابن الجنيد وابن أبي عقيل وابن بابويه والمحقّق في المعتبر بقوله : « السلام عليكم » .
والمشهور الاجتزاء بأيّ الصيغتين كان .
في الجمل والمصباح وابن حمزة ، لوجوه :
- قوله تعالى : « لِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ » ، اللام فيه للغرض فيجب إيقاع مراد الله تعالى ، ولأنّه غاية الذبح الواجب فيجب . والمراد بالتكبير هو المعهود ، وقال الطبرسي : قيل : إنّه « الله أكبر على ما هدانا » .
- شيء من الذكر في الأيّام المعدودات واجب ، ولا شيء من الذكر غير المدّعى بواجب ، فيجب الذكر المدّعى . أمّا الصغرى فلقوله تعالى :
« وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ » والأمر للوجوب ، والأيّام المعدودات هي أيّام التشريق عند أكثر المحقّقين ، وادّعى عليه الشيخ في الخلاف الإجماع . وأمّا الكبرى فبالإجماع .
المهذّب البارع ، لابن فهد طاب ثراه
ج 1 ، ص 387 - 388
أ : أوجب الشيخ في المبسوط :
« السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » وجعل « السلام عليكم » مستحبّا .
ب : قال المرتضى وأبو الصلاح :
يتعيّن « السلام عليكم ورحمة الله » .
وأجزاء [ كذا ، والصواب : اجتزأ ] ابن الجنيد والمصنّف في النافع والمعتبر بقوله :
« السلام عليكم » .
ج : المشهور أنّه يخرج من الصلاة بإحدى العبارتين . . .
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 289
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٢٨٩