تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 285

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٢٨٥

فراديس جنانه . نرى في هذه الكتب - وكتب أخرى - مطالب كثيرة أخذت عن غاية المراد دون أن يرجعوا ما نقلوه إلى غاية المراد ، على ما كان معهودا في السابق ولم يكن منقصة تذكر . وسنذكر فيما يلي نماذج من هذا الموضوع : قال الشهيد في شرح قول العلامة في كتاب الجهاد : « والموسر العاجز يقيم عوضه استحبابا على رأي » : للموجبين . . . وللآخرين قوله تعالى : « لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ » . ونفي الحرج يشمل رفعه عن النفس والمال ، وكما لا يشترط في غير الواجد الضعف والمرض ، فكذا لا يشترط في الضعيف والمريض عدم الوجدان للنفقة ، ولم يفرّق أحد بين أصناف المعذورين . . . ( 1 ) وقال صاحب الجواهر طاب ثراه في بيان عدم الوجوب : . . . لكن هو أشبه بأصول المذهب وقواعده التي منها أصل البراءة وإطلاق نفي الحرج الشامل للنفس والمال ، وكما لا يشترط في غير الواجد الضعف والمرض ، فكذا لا يشترط في الضعيف والمريض عدم الوجدان ، ولم يفرّق أحد بين أصناف المعذورين . . . ( 2 ) يلاحظ هنا أنّ عبارات الجواهر هي عينها عبارات غاية المراد ، وقد أخذت عن غاية المراد دون الإشارة إليه . وقد انتقل بعض الأخطاء الواردة في بعض نسخ غاية المراد إلى مفتاح الكرامة وجواهر الكلام ، وهنا أكتفي بإيراد نموذج واحد : قال السيّد العاملي سقى الله ثراه في تسليم الصلاة : قد اختلف الأصحاب فيه على قولين : الأوّل : أنّه واجب ، كما في الناصريات و . هو المنقول عن الحسن [ يعني ابن أبي عقيل ] والجعفي صاحب الفاخر والسيّد في المحمّديات وأبي الصلاح وأبي صالح وأبي سعيد من علمائنا

هامش
( 1 ) هذا الجزء ، ص 475 - 476 .
( 2 ) « جواهر الكلام » ج 21 ، ص 28 .
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 285 | الشهيد الأول / رضا المختاري