موضع آخر من المقنعة ( 1 ) - هذه المسألة مضروب عليها في أصل المصنّف الذي بخطَّه ، وهي موجودة في أكثر النسخ . وأنا نقلتها من خطَّه في أصلي ( 2 )
منهج الشهيد في غاية المراد
سبق في ذيل العنوان المتقدّم أعني « القيمة الفقهية لغاية المراد » بعض الكلام ممّا يدلَّنا على منهج الشهيد في هذا الكتاب ، والآن نضيف : أ - الشهيد في الغالب ينقل الروايات من تهذيب الشيخ ، إلَّا في المواضع التي يصرّح فيها بخلاف ذلك ، فربما نراه عبّر عن رواية ما ب « الصحيحة » وهو في الكافي « حسنة » لوجود إبراهيم بن هاشم - على المشهور - وهكذا . بالرغم من أنّ الشهيد عبّر عن الروايات التي ورد في إسنادها إبراهيم بن هاشم في التهذيب ب « الحسنة » . ب - لم ينقل الشهيد في غاية المراد مطالب تذكر من فقهاء العامّة ، وما أورده عنهم نادر جدّا ، وقال في موضع : . . . والذين أشار إليهم الشيخ من العلماء غير معتبري القول ، فإنّ الظاهر أنّهم من العامّة ، والقول للخاصّة . ولم يصرّح أحد منهم قبله بهذا فيما علمته ( 3 ) ج - عبّر الشهيد في بعض الأحيان عن الرسائل المكتوبة في موضع واحد ب « المسألة » ، على سبيل المثال قال : . . . ورّام بن أبي فراس رضي الله عنه صنّف فيها مسألة حسنة القواعد جيّدة المقاصد ( 4 )