في شرح الثقة . ( 1 )
ومنها : توثيق العلاّمة وابن طاووس .
وعن الشيخ محمّد : التوقّفُ في توثيقات الأوّل . ( 2 ) وعن الشهيد ( 3 ) وصاحب
المعالم : ( 4 ) التوقّفُ في توثيقاتهما .
وعن المجلسي الإعتراضُ عليهم بأنّ العادل أخبر بالعدالة أو شهد بها ، فلابدّ
من القبول . ( 5 )
وأقول : بعد ما كان المدار على الظنّ - كما هو الحقّ والمحقَّق - فلا فرق بين
توثيق مثل العلاّمة أو القدماء ، وقصرُ توثيقهم في توثيقات القدماء غير ظاهر بل
ربّما يكون الظاهر خلافَه كما يظهر من غير واحد من التراجم ، مع أنّ ضرر القصر
أيضاً غير واضح ، قاله فريد دهره في التعليقة ( 6 ) .
ومنها : توثيقات إرشاد المفيد .
قال في التعليقة : " وعندي أنّ استفادة العدالة منها لا تخلو من تأمّل ،
كما لا يخفى على المتأمّل في الإرشاد في مقامات التوثيق . نعم ، يستفاد منه
القوّة والاعتماد " . ( 7 )
أقول : وفيما ذكره ( رحمه الله ) تأمّل ؛ فإنّ كلمة " ثقة " في كلام النجاشي ( 8 ) ونحوِه من
مقاربي العصرِ مع المفيد إذا حملت على العدالة المصطلحة بظنّ حصول
هامش
1 . قد تقدّم في ص 77 .
2 . استقصاء الاعتبار 3 : 27 .
3 . الرعاية في علم الدراية : 180 .
4 . استقصاء الاعتبار 3 : 27 .
5 . روضة المتّقين 14 : 17 - 18 .
6 . فوائد الوحيد البهبهاني : 52 .
7 . المصدر .
8 . في " ألف " : " الكشّي " .