تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد القواعد — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
كان غلاما ، * وعن إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق ؛ وعن البقاء على الجنابة عامدا حتّى يطلع الفجر اختيارا ؛ * وعن الحقنة بالمائع ، وفي الإفساد نظر ، * وبالجامد قول بالجواز ؛ * وعن الارتماس في الماء ؛ وعن الكذب على اللَّه وعلى رسوله وأئمّته عليهم السّلام ، * وفي الإفساد بهما نظر .
شرح
قوله : « وعن إيصال الغبار الغليظ إلى الحلق » . لم أقف على دليل يدلّ على اعتبار غلظ الغبار ، وحينئذ فالأقوى وجوب الإمساك عنه مطلقا حيث يتحقّق . قوله : « وعن الحقنة بالمائع وفي الإفساد نظر » . الأقوى عدم الإفساد . قوله : « وبالجامد قول بالجواز » . قويّ والمراد به نحو الفتائل ، وفي إطلاق الحقنة عليه تجوّز . والموجود في النصوص ( 1 )( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 4 ، ص 204 ، ح 590 ، باب ما يفسد الصيام وما يخل بشرائط فرضه وينقض الصيام ، ح 7 ، « الاستبصار » ج 2 ، ص 83 ، ح 257 ، باب حكم الاحتقان ، ح 2 .استدخال الدواء ونحوه ، وهو جيّد . قوله : « وعن الارتماس في الماء » . أصل الارتماس غمس الرأس في المائع - ماء كان أم غيره - وإن بقي البدن ، وفي معناه إصابته له دفعة عرفيّة كذلك . ومن ثمّ اختلفت العبارة في تفسيره فمن فسّره بأنّه غمس الرأس ( 2 )( 2 ) كالمحقّق الثاني في « جامع المقاصد » ج 3 ، ص 63 .اعتبر أصل معناه ، ومن فسّره بأنّه ملاقاة الرأس لمائع غامر ( 3 )( 3 ) كالفاضل المقداد في « التنقيح الرائع » ج 1 ، ص 358 ، والشهيد في « غاية المراد » ج 1 ، ص 305 .نظر إليه وإلى ما في حكمه ، وكلاهما حسن وإن كان الثاني أشمل . قوله : « وفي الإفساد بهما نظر » . الأقوى عدم الإفساد بهما ، لأصالة الصحّة . والنهي عنهما مع خروجهما عن حقيقة
فوائد القواعد — صفحة 292 | الشهيد الثاني / السيد أبو الحسن المطلبي