تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد القواعد — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ونوافل الليل ، وفي صبح الاثنين والخميس « هل أتى » ، وفي عشاءي الجمعة ب « الجمعة » و « الأعلى » ، وفي صبحها بها وب‍ « التوحيد » ، وفيها وفي ظهريها بها وب‍ « المنافقين » ، والجهر في نوافل الليل ، والإخفات في النهار ، وقراءة « الجحد » في أوّل ركعتي الزوال وأوّل نوافل المغرب والليل والغداة إذا أصبح والفجر والإحرام والطواف ، وفي ثوانيها بالتوحيد - وروي بالعكس - ، و « التوحيد » ثلاثين مرّة في أولييي صلاة الليل وفي البواقي السور الطوال ، وسؤال الرحمة عند آيتها ، والتعوّذ من النقمة عند آيتها ، والفصل بين الحمد والسورة بسكتة خفيفة وكذا بين السورة وتكبيرة الركوع . ويجوز الانتقال من سورة إلى أخرى بعد التلبّس ما لم يتجاوز النصف إلَّا في « الجحد » و « الإخلاص » إلَّا إلى « الجمعة » و « المنافقين » ، ولو تعسّر الإتيان بالباقي للنسيان ، انتقل مطلقا ، ومع الانتقال يعيد البسملة ، وكذا لو سمّى بعد الحمد من غير قصد سورة معيّنة . ومريد التقدّم خطوة أو اثنتين يسكت حالة التخطَّي . الفصل الخامس في الركوع هو ركن في الصلاة تبطل بتركه عمدا وسهوا ، ويجب في كلّ ركعة مرّة إلَّا الكسوف وشبهه . ويجب فيه * الانحناء بقدر وضع يديه على ركبتيه ، والطمأنينة فيه بقدر الذكر الواجب ، والذكر من تسبيح وشبهه - على رأي - ، والرفع منه ، والطمأنينة فيه .
شرح
قوله : « الانحناء بقدر وضع يديه على ركبتيه . » . أي بقدر لو أراد وضع يديه عليهما وضعهما ، والمعتبر من يديه باطنهما فلا يكفي بلوغ رؤوس الأصابع ذلك .