تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد القواعد — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ولو جهل بعض السورة قرأ ما يحسنه منها ، فإن جهل لم يعوّض بالتسبيح . والأخرس يحرّك لسانه بها ويعقد قلبه . * ولو قدّم السورة على الحمد عمدا أعاد ، وناسيا يستأنف القراءة . ولا تجوز الزيادة على الحمد في الثالثة والرابعة ، ويتخيّر فيهما بينها وبين « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه ، واللَّه أكبر » مرّة ، ويستحبّ ثلاثا ، وللإمام القراءة ويجزئ المستعجل والمريض في الأوليين الحمد . * وأقلّ الجهر إسماع القريب تحقيقا أو تقديرا ، وحدّ الإخفات إسماع نفسه كذلك ولا جهر على المرأة ، ويعذر فيه الناسي والجاهل . * و « الضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة وكذا « الفيل » و « لإيلاف » ، وتجب البسملة بينهما - على رأي - ، والمعوّذتان من القرآن .
شرح
الاختيار ، ومع التعذّر يقدّم الائتمام عليه مع إمكانه فإن تعذّر جاز إن لم يفتقر إلى فعل كثير ، ويجوز في النافلة مطلقا ما لم يستلزم منافيا . قوله : « ولو قدّم السورة على الحمد أعاد ، وناسيا يستأنف القراءة » . الأقوى الاكتفاء بإعادة السورة خاصّة ، ليتحقّق الترتيب بذلك . قوله : « وأقلّ الجهر إسماع القريب تحقيقا أو تقديرا ، وحدّ الإخفات إسماع نفسه كذلك » . الأقوى أنّ الجهر والإخفات كيفيّتان متضادّتان لا تجتمعان مطلقا . فأقلّ الجهر إسماع القريب ولو تقديرا مع صدق اسم الجهر عليه عرفا ، وأكثره أن لا يبلغ العلوّ المفرط بحيث يخرج عن مسمّى القراءة عرفا . وأقلّ الإخفات إسماع نفسه جميع الحروف الممكن سماعها ولو تقديرا ، وأكثره أن لا يبلغ الجهر وأن يسمع القريب . قوله : « والضحى وألم نشرح سورة واحدة . » . الأقوى أنّهما سورتان ولكن يجب الجمع بينهما في الفريضة لمختار قراءة أحدهما ، وهذا القدر لا يدلّ على الوحدة ، وفي