جمع من متأخّري أصحابنا حيث قالوا بهذه المقدّمات ، مع أنّه تواترت الأخبار عن
الأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) ببطلانها ، فإنّها صريحة في أنّ له تعالى في كلّ واقعة خطاباً
صريحاً قطعيّاً خالياً عن المعارض ، وفي أنّ كثيراً منها مخفيّ عندهم ( عليهم السلام ) وفي أنّه
يجب التوقّف في كلّ واقعة لم نعلم حكمها .
وممّن تفطّن بتعذّر المجتهد المطلق الآمدي من الشافعية ، وصدر الشريعة من
الحنفية مع كثرة طرق الاستنباطات الظنّية عندهم فالعجب كلّ العجب ! من إماميٍّ
يزعم عدم تعذّره مع قلّة طرق الاستنباطات الظنّية عنده .
* * *
الفوائد المدنية والشواهد المكية — صفحة 262
مساهمون: السيد نور الدين الموسوي العاملي
ص٢٦٢