شرح
ومن ذلك يظهر غلط نسخة الوسائل ، وسقوط كلمة : ( أبى ) منها .
والصحيح : « علي بن أبي حمزة » « 1 » وهو الكذّاب المعروف الواضع لعدّة روايات في عدم موت الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لأجل الاستيلاء على أمواله ( عليه السلام ) من الحقوق الواردة إليه . ولا مجال للقول بجبر ضعف السند بعمل المشهور لما سيأتي « 2 » .
وأمّا ( الدلالة ) فضعيفة لأمرين أيضاً - :
( الأوّل ) : إنّ المستفاد من هذه الرواية اشتراط الوجود في رمضان لقوله ( عليه السلام ) : « من أدرك الشهر » سواءً بالوجود الحقيقي أو الاعتباري ولو آناً ما من شهر رمضان .
والمراد من الوجود الحقيقي : الولادة والحياة .
والمراد من الوجود الاعتباري : الإسلام وكونه مسلماً ، من حيث كون الكفر بحكم عدم الوجود .
وأمّا غير الوجود الحقيقي والاعتباري من التكليف والغنى والحرية وغيرها من الشرائط فلا يستفاد اشتراط حصوله في رمضان ولو في جزء منه من هذه الرواية حتّى يقال : باشتراط اجتماع الشرائط عند الغروب .
هامش
« 1 » راجع ترجمته في معجم رجال الحديث ج 11 ، ص 229 ، إلى ص 246 وتحدث ( دام ظله ) حول ضعفه في ص 239 من المصدر المذكور .
« 2 » في ص 82 .