شرح
( الجواب عن الإجماع )
بأنّه لم يتمّ ( أوّلا ) ، وبأنّه مدركي ( ثانياً ) ، حيث لم يذهبوا إلى ذلك إلَّا لأجل هذه الأُمور وستعرف النقاش فيها .
( الجواب عن الإطلاقات من الآيات والروايات )
بحمل المُطْلقات على المسلمين بقرينة ما نستدل به « 1 » على اختصاص الأحكام بهم فحسب .
( الجواب عن الآيات الخاصّة )
أمّا عن الآية الأُولى « 2 » فالمراد من قوله تعالى « قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ » أنّهم لم يكونوا من المسلمين لكنّه لم يصرّح بذلك بل عبّر عن الإسلام بالصلاة والزكاة .
والمعنى : لم نكن من المسلمين حتى ندخل في جماعتهم فنكون من المصلَّين ومن المطعمين للمسكين ، أي : المزكّين .
وأمّا عن الآية الثانية « 3 » فيما ذكرنا في الآية الأُولى بأنّ المراد من « لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ » الإسلام بالتقريب المتقدّم .
هامش
« 1 » في ص 61 .
« 2 » وهي قوله تعالى : ( ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين ) - راجع ص 55 .
« 3 » وهي قوله تعالى : ( ويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون ) - راجع ص 55 .