تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصل في الملل والأهواء والنحل — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
تلك الولادات إلا كمدخله في ولادات أهل الصين وأهل الهند وأهل طلعة وسقر وسقرال ولا فرق هذه فضائح الدهر وما لا يأتي به إلا أنجس البرية ونعوذ بالله من الخذلان ثم كذب آخر وجهل زائد وهما قوله فبين إبراهيم إلى داود أربعة عشرة أبا قال أبو محمد رضي الله عنه هذا كذب إنما هم على ما ذكر ثلاثة عشر إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويهوذا وزارح وحضروم وأرام وعمينا ذاب ونحشون وشلمون وبوعز وعوبيذ ويشاي فهؤلاء ثلاثة عشر أبا ثم داود ولا يجوز البتة أن يعد داود في آباء نفسه فيجعل أبا لنفسه فهذه ملحنة ثم قال ومن داود إلى الرحلة أربعة عشر أبا وليس كذلك لأن يخنيا هو الراحل بنص قول متى وأنه لم يولد له على قوله صلتيايل إلا بعد الرحلة فهم شلمون ورحبعام وأبيو وآشا ويهو شافاط ويهوررام وأحزياهو ويوثام وأحاز وأحزياهو ومنشأ وآمون ويوشياهو ويخنيا وقد عد داود قبل فإن عده ها هنا فقد حققوا الكذب في الفصل الذي قبله وإن عده هناك فقد كذبوا في هذا العدد الثاني أو جعلوا يخنيا أبا لنفسه وهذا هوس ثم قال ومن الرحلة إلى المسيح أربعة عشر أبا وهذا * ( فصل ) * جمع كذبتين عظيمتين أحداهما أنه إذا عد صلتيايل ثم من بعده إلى يوسف النجار فليسوا إلا اثني عشر رجلا فقط وهم صلتيئيل وروبابيل وابيوذ والياخيم وآزور وصادوق وأخيم واليوذ واليعازار وماثان ويعقوب ويوسف فإن عد فيهم يخنيا كانوا ثلاثة عشر وهو يقول أربعة عشر فأعجبوا لهذا الحمق وهذا الضلال وأعجبوا لرعونة من جاز هذا عليه واعتقده دينا ثم إن كان عنى انهم آباء المسيح فيوسف والد المسيح وكفى بهذا عندهم كفرا فقد كفر متى أو كذب وجهل لا بد من أحد ذلك ثم قوله فمن إبراهيم إلى المسيح اثنان وأربعون مولود فهذا كذب فاحش وجهل مفرط لأنه إذا عد إبراهيم ومن بعده إلى يوسف وعد يوسف أيضا فإنما هم أربعون فقط فإن عد المسيح وجعله ولد يوسف لم يكونوا أيضا إلا واحدا وأربعين فقط فأعجبوا ممن يدين الله