آرام وأرام ولد عمينا ذاب وعمينا ذاب ولد نحشون الخارج من مصر أخو زوجة هارون ونحشون ولد شلمون وشلمون ولد له من راحاب بوعز وبوعز ولد له من راعوث عوبيذ وعوبيذ ولد له يشاي ويشاي ولد له داود الملك وولد داود الملك شلمون وشلمون ولد رحبعام ورحبعام ولد أبيو وأبيو ولد آشا وآشا ولد يهو شافاط ويهو شافاط ولد يهورام ويهورام ولد احزياهو وأحزياهو ولد يوثام ويوثام ولد أحاز وأحاز ولد أحزيا وأحزيا ولد منشا ومنشأ ولد آمون وآمون ولد يوشياهو ويوشياهو ولد يخنبا واخوته وقت الرحلة إلى بابل وبعد ذلك ولد ليخنيا صلئيل وصلئيل ولد روبابيل وروبابيل ولد أبيوذ وأبيوذ ولد ألياخيم وألياخيم ولد آزور وآزور ولد صادوق وصادوق ولد أخيم وأخيم ولد اليوذ واليوذ ولد أليعزار وأليعزار ولد متان ومتان ولد يعقوب ويعقوب ولد يوسف خطيب مريم التي ولدت يسوع الذي يدعى مسيحا فصار من إبراهيم إلى داود أربعة عشر أبا ومن داود إلى وقت الرحلة أربعة عشر أبا ومن وقت الرحلة إلى المسيح أربعة عشر أبا فجميع المواليد من إبراهيم إلى المسيح اثنان وأربعون مولودا
قال أبو محمد رضي الله عنه ففي هذا الفصل خلاف لما في التوراة وكتب اليهود التي هي عندهم في النقل كالتوراة وهما كتاب ملاخيم وكتاب وبراهياميم فقال هاهنا تارخ بن يهوذا وفي التوراة زارح بن يهوذا وهذا اختلاف في الاسم وكذب في أحد الخبرين والأنبياء لا يكذبون وقال ها هنا أحزياهو بن يهورام وفي كتب اليهود أحزيابن يورام وهذا اختلاف في الأسماء ووحي الله تعالى لا يحتمل هذا فأحد النقلين كاذب بلا شك وقال هاهنا يومثام بن أحزياهو وفي كتب اليهود المذكور يوثام بن عزيا بن أمصيا بن أش بن أحزيا فأسقط ثلاثة آباء مما في كتب اليهود وهذا عظيم جدا فإن صدقوا كتب اليهود وهم مصدقون بها فقد كذب متى وجهل وإن صدقوا متى فإن كتب اليهود كاذبة لا بد من أحد ذلك فقد حصلوا على التصديق بالشيء وضده معا وقال ها هنا أحزياهو ابن حاز بن يوثام وفي كتب اليهود المذكورة حزقيا بن أحاز بن يوثام وهذا
الفصل في الملل والأهواء والنحل — صفحة 11
مساهمون: ابن حزم
ص١١