الرضاع والحضانة لبن الأم : ان أفضل ما يرضع به الصبي هو لبن أمّه ، لأنه أكثر ملاءمة لمزاجه ، وأنسب بطبعه ، حيث كان غذاء له ، وهو في بطن أمّه . قال الإمام الصادق عليه السّلام : قال علي أمير المؤمنين عليه السّلام : ما من لبن يرضع به الصبي أعظم عليه بركة من لبن أمّه . مدّة الرضاعة : لقد حدد الشرع المدّة التي يجب أن يرضع فيها الطفل ، حددها بحولين ، وأجاز أن تنقص إلى أحد وعشرين شهرا ، وأن تزيد شهرا ، أو شهرين . قال تعالى : * ( والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها ولا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ) * ( 1 ) . أمّا جواز الاقتصار على واحد وعشرين شهرا فتدل عليه الآية 15 من سورة الأحقاف : * ( وحَمْلُهُ وفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) * فإذا حملت به تسعة كما هو الغالب كان
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 300
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٠٠
هامش
( 1 ) البقرة : 233 .