التمتع بالعفيفة
:
ومن الخير أن نختم الكلام عن المتعة ببعض ما جاء فيها عن أهل البيت عليهم السّلام فقد سئل الإمام الصادق عليه السّلام عن المتعة ؟ فقال : هي حلال ، ولا تتزوج إلَّا عفيفة ، إن اللَّه سبحانه يقول : * ( والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ) * وفي رواية أخرى أنّه قال : إن اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً والزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) * .
ومن هنا قال الشيخ الصدوق : « ان من تمتع بزانية فهو زان » كما جاء في كتاب الحدائق .
وجاء في كتاب وسائل الشيعة مجلد 3 ص 74 طبعة 1324 ه أن علي بن يقطين سأل الإمام الرضا حفيد الإمام الصادق عليهما السّلام عن المتعة ؟
فقال له : ما أنت وذاك قد أغناك اللَّه عنها .
وسأله آخر ، فقال : هي حلال مباح مطلق لمن لم يغنه اللَّه بالتزويج ، فليستعفف بالمتعة ، فإن استغنى عنها بالتزويج فهي مباح له إذا غاب عنها . أي الزوجة .
* * *