تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

المذهب أو الدين » . وقال في المسألة الثالثة : « من لاحظ رسالة السيد الداماد قضى منها العجب ، وعلم انتهاء الوهم والاشتباه في العلماء ، بل وكذا رسالة جدي الآخند ملا « أبو الحسن الشريف » وإن كان بين الرسالتين بون عظيم . لأن ما ذكره السيد الداماد ( 1 ) في رسالته شيء لا ينبغي نسبته إلى أصاغر الطلبة فضلا عن العلماء » . وصلوات اللَّه وسلامه على من قال : « الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة . ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام » . وهو سبحانه الهادي إلى الصواب . * * *

هامش
( 1 ) السيد الداماد هو محمد باقر الأسترآبادي ، توفي سنة 1040 ه ، وقال القمي في كتاب الكنى والألقاب ينعته : « المحقق المدقق العالم الحكيم المتبحر النقاد ذو الطبع الوقاد الذي حلي بعقود نظمه ، وجواهر نثرة عواطل الأجياد » إلى غير ذلك مما كان على وزن « داماد » . ثم نقل عن صاحب السلافة أنّه قال فيه : « ان الزمان بمثله لعقيم ، وان مكارمه لا يتسع لها صدر رقيم » . وأبو الحسن الشريف هو الشيخ محمد طاهر بن معتوق الفتوني العاملي النباطي صاحب كتاب ضياء العالمين ، وأحد أجداد صاحب الجواهر ، توفي سنة 1138 ه .