بيان :
قوله تعالى :
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ
الخ ؛ المراد بأهله امرأته وهي بنت شعيب على ما ذكره اللّه تعالى في سورة القصص قال في المجمع : إن خطابها بقوله :
« آتِيكُمْ »
بصيغة الجمع لإقامتها مقام الجماعة في الانس بها في الأمكنة الموحشة . انتهى ومن المحتمل أنه كان معها غيرها من خادم أو مكار أو غيرهما .
وفي المجمع : الإيناس الإبصار ، وقيل : آنست أي أحسست بالشيء من جهة يؤنس بها وما آنست به فقد أحسست به مع سكون نفسك اليه . انتهى والشهاب على ما في المجمع نور كالعمود من النار وكل نور يمتدّ كالعمود يسمى شهابا والمراد الشعلة من النار ، وفي المفردات :
الشهاب الشعلة الساطعة من النار الموقدة ومن العارض في الجو وفي المفردات أيضا : القبس