تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
ومما تقدم يظهر أن لا حاجة في قوله :
« فِينا »
إلى تقدير مضاف كشأن والتقدير في شأننا . وقوله :
وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
قيل : أي معية النصرة والمعونة وتقدم الجهاد المحتاج اليهما قرينة قوية على إرادة ذلك . انتهى . وهو وجه حسن وأحسن منه أن يفسر بمعية الرحمة والعناية فيشمل معية النصرة والمعونة وغيرهما من أقسام العنايات التي له سبحانه بالمحسنين من عباده لكمال عنايته بهم وشمول رحمته لهم ، وهذه المعية أخص من معية الوجود الذي ينبئ عنه قوله تعالى :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
( الحديد / 4 ) . وقد تقدمت الإشارة إلى أن الآية خاتمة للسورة منعطفة على فاتحتها .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 776 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي