تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

سورة الفرقان مكية وهي سبع وسبعون آية

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ( 2 ) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً ( 3 )

بيان :

غرض السورة بيان أن دعوة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم دعوة حقة عن رسالة من جانب اللّه تعالى وكتاب نازل من عنده وفيها عناية بالغة بدفع ما أورده الكفار على كون النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم رسولا من جانب اللّه وكون كتابه نازلا من عنده ورجوع اليه كرة بعد كرة .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 474 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي