الإمام الرضا ( عليه السلام ) : « إنّ عدّتهم اثنا عشر وكان أفضلهم الوقا » ( 1 ) ، وفي احتجاج الرضا ( عليه السلام ) على جاثليق النصارى في مجلس المأمون ، قال ( عليه السلام ) : « أنا مقرّ بنبوّة عيسى وكتابه وما بشّر به أمّته وأقرّت به الحواريون » ( 2 ) . أي بشارته لأمّته بسيد الأنبياء وهو الذي أقرّت به الحواريون ، فيظهر من كلامه ( عليه السلام ) أنّ الحواريين هم من الحجج المنصوبين ، حيث احتجّ بإقرارهم . وفي رواية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « ثمّ إنّ الله أرسل عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل خاصّة ، فكانت نبوّته في بيت المقدس ، وكان من بعده الحواريون اثني عشر ، فلم يزل الإيمان يستسر في بقية أهله منذ رفع الله عيسى ( عليه السلام ) ، وأرسل الله تعالى محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) إلى الجنّ والإنس عامّة ، وكان خاتم الأنبياء وكان من بعده الاثنا عشر الأوصياء ( عليهم السلام ) » ( 3 ) .
الفصل الثامن : القائمة الثانية - من النماذج القرآنية
هامش
( 1 ) التوحيد : 421 ، وعيون أخبار الرضا 1 / 158 .
( 2 ) التوحيد : 420 ، وعيون أخبار الرضا 1 / 156 ، وبحار الأنوار 10 / 301 .
( 3 ) البحار عن إكمال الدين للصدوق 11 / 52 .