فطرته ، بل ما ورد في سورة البلد يدلّ على أنّ الصفات الحميدة دالّة على الإيمان : ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَة * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْم ذِي مَسْغَبَة * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَة * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ) ( 1 ) .
ولا يخفى أنّ هذا الأدب ليس مجرّد مجاملات شكلية ، وإنّما يعتمد أساساً على قاعدة تمّ مراعاتها من قبل الخضر ، وهو ما أشار إليه القرآن من نسبة السيئة إلى العبد ونسبة الحسنة إلى الله مع كون كلّ منهما من عند الله .
الفصل الثامن : المقالة الثانية - التصدّي الفعلي الخفيّ للإمام في عصر الغيبة
هامش
( 1 ) سورة البلد 90 : 11 - 17 .