تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ه‍ - اختيار استدلال : والحق ما عليه الإمامية وكثير من المعتزلة أن علمه سبحانه ، شامل عام للكليات والجزئيات ، ولذاته وغيره . وانه يعلم بالأشياء قبل وجودها وبعده . ويمكن الاستدلال على ذلك بالعقل والكتاب والسنة . الاستدلال بالقرآن : فمن القرآن ، يمكن الاستدلال لشمول علمه سبحانه بعدة آيات : منها : قوله سبحانه : ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) ( 1 ) : ومنها : قوله تعالى : ( ويعلم ما في البر والبحر ، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) ( 2 ) . الاستدلال بالسنة : ويمكن الاستدلال من السنة بعدة روايات وردت عن أئمة أهل البيت عليهم السلام . منها : ما رواه الكليني ( 3 ) ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : سمعته يقول : كان الله عز وجل ،
هامش
( 1 ) يونس 61 . ( 2 ) الأنعام 59 . ( 3 ) 1 / 107 وما بعدها .
دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 180 | محمد جعفر شمس الدين