شرح
لا بأس بذلك إذا كان خيّرا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 9.
وخبر أبي بصير عنه عليه السّلام قال :
لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفا صائنا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 10.
وخبر عبد الكريم بن أبي يعفور عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
تقبل شهادة المرية والنسوة إذا كن مستورات من أهل البيوتات معروفات بالستر والعفاف مطيعات للأزواج تاركات للبذاء والتبرج إلى الرجال في أنديتهم ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 20.
وخبر السكوني عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام :
ان شهادة الأخ لأخيه يجوز إذا كان مرضيّا ومعه شاهد أخر ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 19.
وفي خبر قاسم بن سليمان في شهادة القاذف إذا تاب .
فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : كان أبى يقول إذا تاب ولم يعلم منه الا خيرا تجوز شهادته قال نعم الخبر ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 36 من أبواب الشهادات ح / 2.
وخبر علاء بن سيابة عن أبي عبد اللَّه عن أبي جعفر عليهما السّلام .
قلت فالمكاري والجمّال والملاح فقال وما بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء ( 6 )( 6 ) الوسائل باب 34 من أبواب الشهادات ح / 1.
إلى غير ذلك من الاخبار .
والمتحصل من مجموع هذه الأخبار بعد إرجاع بعضها إلى بعض هو الذي استفدناه من صحيح عبد اللَّه بن أبي يعفور فان الخيّر هو الذي يكون له ملكة إتيان الخيرات ، ولا يقال للرجل انه خيّر إلا إذا استمر منه عمل الخير ، والصائن هو الذي