شرح
له ملكة ترك المعاصي مع وجود المقتضى للارتكاب والعفيف الصائن هو الذي تكون له ملكة العفة والحياء والصيانة والامتناع عما لا يحل .
ذكر اخبار توهم خلاف ما ذكرنا ودفعه
وقد ورد اخبار توهم خلاف ما ذكرناه في الشاهد فإن أمكن إرجاعها إلى ما ذكرنا فبها والا فيحمل على التقية ، أو يؤل .
كخبر عبد اللَّه بن مغيرة قال :
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام رجل طلق امرأته واستشهد شاهدين ناصبيين قال كل من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 5.
وخبر صالح بن عقبة عن علقمة قال :
قال الصادق عليه السّلام وقد قلت له يا بن رسول اللَّه أخبرني عمن تقبل شهادته ومن لا تقبل فقال يا علقمة كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته قال فقلت له تقبل شهادة مقترف بالذنوب فقال يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت الا شهادة الأنبياء والأوصياء لأنهم المعصومون دون سائر الخلق فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر وشهادته مقبولة وان كان في نفسه مذنبا ومن اغتابه بما فيه فهو خارج من ولاية اللَّه داخل في ولاية الشيطان ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 13.
وخبر محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا علم منه خير مع يمين الخصم في حقوق الناس ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح / 8.