شرح
الخبر فواضح لا خفاء فيه فضلا عن كونها من الصفات النفسانية اه ( 1 )( 1 ) التنقيح ج 1 / 264.
بيان مواقع النظر في مقاله
توضيح النظر فيما أفاده دام ظله يظهر بعد التأمل فيما ذكرناه في توضيح الخبر الشريف وحاصله :
ان ظاهر الخبر بدوا وان كان السؤال عن الأمارة المعرفة للعدالة الا ان مقتضى التأمل في جواب الإمام عليه السّلام حيث تعرض لبيان طريق إثباتها بعد الفراغ عن بيان ما هو المراد بالعدالة يعطي كون غرض السائل أيضا إرادة الأمرين .
وبالجملة لا نريد ان السؤال عن المعرف المنطقي حتى يكون قول الراوي بم تعرف العدالة ؟ بصيغة المجهول من باب التفعيل حتى يتوجه عليه ما ذكره .
بل المراد ان سؤال ابن أبي يعفور انما هو عن مجرد ما أريد بالعدالة في لسان أئمة أهل البيت عليهم السّلام في قبال مثل أبي حنيفة ونظرائه .
وقد أشرنا ان قوله عليه السّلام : ان تعرفوه إلخ لا ينافي إرادة ما هو المراد من العدالة لأن المعرفية المأخوذة في الجواب انما أخذت لأجل تعريف أصل العدالة وإفادة ماهيتها .
مع أنه يمكن ان يقال إنه لا يلائم جعل الاشتهار بالعفاف والستر معرفا للعدالة أيضا وانما الحقيق لو كانت الجملة معرفة للعدالة أن يجعل نفس العفاف والستر لا المعروفية بهما .
واما قوله ان العفاف والستر من الأفعال الخارجية ففيه انه كما أشرنا انه فسر الستر والعفاف بالحياء فالمراد بالعفاف والستر هو الستر عن اللَّه تعالى والاستحياء منه تعالى وهو صفة نفسانية كما لا يخفى .
ثم إن قوله ان المعرف المنطقي اصطلاح حدث بين المنطقيين غير واضح ضرورة أن المنطق على ما هو المعروف من المعلم الأول أرسطو فلم يكن حادثا بعد