شرح
حيث قال إن ما هو اليوم من ضروريات مذهب الشيعة كان القدماء يعدونه غلوا ( 1 )( 1 ) قلت ولعله منها نفى السهو عن النبي الأعظم والأئمة المعصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين فيرى ابن الوليد والصدوق انه غلو في حقهم مع أن نفى السهو في حقهم من ضروريات المذهبوقد نقل النجاشي نفسه ان من جملة كتب الرجل كتاب الرد على الغلاة ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي / 260فكيف يعقل غلو من يكتب الرد على الغلاة اه ( 3 )( 3 ) تنقيح المقال ج 3 / 193.
وقد ذكر قدس عن العلامة الطباطبائي بعض العلائم في وثاقه الرجل فراجع ( 4 )( 4 ) تنقيح المقال ج 3 / 194 .وقد وثق دام ظله ما يكون واقعا في اسناد كامل الزيارات وقد وقع الرجل في إسناده .
ولعله يمكن اجراء بعض ما ذكرناه في طريق الصدوق إلى ابن أبي يعفور في طريق الشيخ إليه .
وللشيخ طريق إلى الصدوق فيمكن رواية الشيخ الخبر من طريق الصدوق أيضا وكيف كان فإن كان مع ذلك كله في خاطرك ريبا وشكا في طريق الشيخ ففي طريق الصدوق غنى وكفاية فالخبر صحيح كما اشتهر ذلك بين المشايخ حتى من بعض الأساطين دام ظله كما في تقريره الأخر ( 5 )( 5 ) الدروس ج 1 / 142 ..
فتحصل ان الخبر من حيث السند يصح الاتكال عليه .
هذا كله في المقام الأول .
المقام الثاني في دلالة الخبر
اختلافهم في المراد بقوله ( ع ) بم تعرف عدالة الرجل
اختلف في مراد السائل بقوله بم تعرف عدالة الرجل بين المسلمين إلخ فقد