شرح
حقه رواية ، لا يدل على عدم كونه ثقة عندهم فما يظهر من بعض المعاصرين في مشتركاته حيث اعتمد في عدم وثاقة الراوي على مجرد عدم كونه مذكورا في تلك الكتب غير وجيه ( 1 )( 1 ) نهاية التقرير ج 2 / 270 ..
ورابعا : ما أفاده شيخنا البهائي في مشرق الشمسين ووافقه أستاذنا العلامة البروجردي ( قدس سرهما ) وحاصله .
الظاهر أنه يمكن استكشاف وثاقة الراوي وعدالته من تلامذته والراوين الذين أخذوا منه الأحاديث الواردة في معالم الدين وأحكام شريعة سيد المرسلين ، فإذا كان الأخذ منه من الأجلاء كالصدوق والمفيد ، والشيخ ونظرائهم من الأعلام خصوصا مع كثرة الرواية عنه لا يبقى الشك في وثاقته أصلا ( 2 )( 2 ) مشرق الشمسين / 276 نهاية التقرير ج 2 / 271.
الإشكال في سند الخبر من جهة محمد بن موسى الهمداني ودفعه
هذا كله فيما يتعلق بأحمد بن محمد بن يحيى العطار وأما ما أفاده في محمد بن موسى الهمداني في طريق الشيخ فقال النجاشي في حقه :
« انه ضعفه القميون بالغلو وكان ابن الوليد يقول إنه كان يضع الحديث واللَّه اعلم » ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي / 260 ط مصطفوي.
والظاهر أن كل ما يقال في تضعيف الرجل مأخوذ منه وظاهر كلام النجاشي التوقف في كلام ابن الوليد في وضعه الحديث .
ولعل وجه استناد الوضع إليه بلحاظ توهم ان الرجل وضع أصلي النرسي والزراد ، وقد أشار دام ظله إلى فساده وانهما مرويان عنهما عن ابن أبي عمير بطريق معتبر .
واما حديث تضعيف القميين بالغلو ، فلا يعتمد عليه ولقد أجاد العلامة المامقاني