تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢

دفع الاشكال من وجوه

شرح
أقول : ما أفاده لا يخلو عن نظر . أما ما ذكره في طريق الصدوق ( 1 )( 1 ) قال شيخنا الصدوق في المشيخة : وما كان فيه عن عبد اللَّه بن أبي يعفور فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللَّه عنه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبد اللَّه بن أبي يعفور .فلان أحمد بن محمد بن العطار وان لم يذكر في كتب الرجال بمدح ولا ذم الا ان جهالته لا يضر . فأولا : كما في مجمع الرجال وحاصله : ان أحمد بن محمد بن العطار من مشايخ الإجازة ولا يضر جهالته لأنه إنما يذكر لمجرد اتصال السند تيمنا وتبركا ، وليكون على رواية الحديث سندا معنعنا لا لأنهم من المصنفين حتى يحتاج في صحة رواياتهم إلى توثيقهم لتصريح أرباب الجوامع بأنهم نقلوا الأحاديث من الكتب والأصول والفهرستات المقررة المعروفة في ذلك الزمان كما هو الشأن في هذه الزمان بالنسبة إلى الكتب الأربعة ونحوها ، فكما لا يضر جهالة الوسط في رواية الكتب الأربعة بعد اشتهارها في الخارج فكذلك لا يضر جهالة هذا الوسط ما لم يظهر انه صاحب رواية أو أصل بعد اشتهار تلك الكتب والأصول ( 2 )( 2 ) مجمع الرجال ج 7 / 204. وثانيا : كما في المجمع أيضا : ان للشيخ الجليل الصدوق قدس اللَّه مسه شيوخ إجازة الذين يذكرهم في أوائل أسانيده ومنهم أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، وكلما يذكر اسمهم يقول فيهم رحمه اللَّه ، أو رضي اللَّه عنه ( 3 )( 3 ) مجمع الرجال ج 7 / 219، وهذا الالتزام منه ( قدس ) قرينة واضحة على كونهم من المؤمنين والا لزم التصريح بسوء اعتقادهم . وثالثا : ما استفدناه من خريط فن الرجال أستاذنا العلامة البروجردي ( قدس ) في مجلس درسه الشريف وأشير إليه أيضا في تقرير بحثه المطبوع وحاصله .