تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
شرح
تشهد لذلك جملة من الأخبار الدالة على أن الولاية على القضاء من المناصب المختصة بالنبي وأوصيائه الكرام صلوات إله عليهم أجمعين . كقول أبى عبد اللَّه عليه السّلام في خبر سليمان بن خالد : اتقوا الحكومة فإن الحكومة انما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين كنبي ( لنبي ) أو وصى نبي ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 3 من أبواب صفات القاضي ح / 3 .. وقوله عليه السّلام في خبر إسحاق بن عمار عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال لشريح : يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه ( ما جلسه ) الا نبي أو وصى نبي ، أو شقي ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 3 من أبواب صفات القاضي ح / 3 .. وقوله عليه السّلام في خبر أبي خديجة : إياكم ان يحاكم بعضكم إلى أهل الجور لكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا ( قضائنا ) فإني قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب صفات القاضي ح / 4. وقوله عليه السّلام في خبر ابن الحنظلة : من تحاكم إلى الطاغوت فحكم فإنما يأخذه سحتا وان كان حقه ثابتا إلى أن قال ابن الحنظلة ؟ فكيف يصنعان قال عليه السّلام ينظران من كان منكم ممن روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما استخف بحكم اللَّه وعلينا رد ، والراد علينا الراد على اللَّه وهو على حد الشرك باللَّه ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح / 1.