اشكال بعض الأساطين في سند الخبر
شرح
ولكن قد يناقش في صحة الخبر فقال العلامة العاملي ( قدس ) كما في مفتاح الكرامة : « الظاهران الخبر غير صحيح لا في التهذيب ولا في الفقيه » ( 1 )( 1 ) مفتاح الكرامة ج 3 / 91.
ووافقه بعض الأساطين دام ظله في ذلك ففي التنقيح بعد البحث عن دلالة الخبر :
« والذي يسهل الخطب ان الرواية ضعيفة السند وغير قابلة ( صالحة ) للاستدلال بها في شيء » ( 2 )( 2 ) التنقيح ج 1 / 370 - 373وقال في وجهه في ذيل الصفحة بعد ان عبر عن الرواية في المتن بالصحيحة ما لفظة :
« هكذا عبروا عنها في كلماتهم الا ان الأمر ليس كذلك لأنها قد رويت بطريقي الصدوق ، والشيخ ( قدهما ) وكلا الطريقين ضعيف .
الإشكال في سند الخبر من جهة أحمد بن محمد بن يحيى العطار
أما طريق الصدوق ( ره ) فلان فيه أحمد بن محمد بن يحيى العطار وقد مر غير مرة عدم ثبوت وثاقته ، واما طريق الشيخ ( قدس ) فلان فيه محمد بن موسى الهمداني ، وهو وان كان ممن وقع في أسانيد كامل الزيارات ومقتضى ذلك وثاقته الا انه معارض بتضعيفه وهذا لا لأنه مستثنى من كتاب نوادر الحكمة لأنه مستند إلى توهم ان الرجل قد وضع أصلي زيد النرسي ، والزراد ، وهذا خطأ لأن أصلهما مما رواه عنهما ابن أبي عمير ، وقد عثروا على طريق معتبر إليهما من دون ان ينتهي إلى الرجل على ما نبه عليه السيد الطباطبائي ، والسيد الصدر كما لا يخفى على من راجع ترجمة زيد الزراد ، بل لما ذكره ابن الوليد من أن الرجل كان يضع الحديث فإنه مما لا يمكن حمله على وضعه خصوص أصلي الزيدين لإطلاقه ، إذا لا يمكن الاعتماد على روايات الرجل بوجه ( 3 )( 3 ) التنقيح ج 1 / 263.