شرح
فإذا كان كذلك لازما لمصلاه إلى قوله ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع وأسقط قوله :
فان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم همّ بان يحرق إلى قوله بين المسلمين ولكن زاد :
وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
لا غيبة الا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته وسقطت بينهم عدالته ووجب هجرانه وإذا رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره ، فان حضر جماعة المسلمين والا أحرق عليه بيته ومن لزم جماعتهم حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته بينهم ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 41 من أبواب الشهادات ح - 2 ..
توضيح المقال في هذا الخبر يستدعي البحث في مقامين الأول في سنده والثاني في دلالته .
المقام الأول في موقف سند خبر ابن أبي يعفور
قد عرفت منا موقف كتاب من لا يحضره الفقيه ، وتهذيب الأحكام ونحوهما من الكتب المعتمدة المعول عليها عند الأصحاب ، ومع ذلك لا بأس بالتعرض لما يقال في حق سند الخبر .
صرح جملة من الأصحاب بصحة الخبر منهم العلامة الطباطبائي بحر العلوم ، وشيخنا العلامة الأنصاري قدس سرهما ، بل صحح العلامة الحلي في الفائدة الثانية من الخلاصة طريق شيخنا الصدوق إلى عبد اللَّه ابن أبي يعفور ، وكذا طريقه إلى عبد الرحمن بن الحجاج ( 2 )( 2 ) خلاصة الرجال - 257، مع أن في طريقه إليهما أحمد بن محمد بن يحيى ، وحكى توثيقه عن الشهيد الثاني في الدراية ، وشيخنا البهائي في مشرق الشمسين والسماهيجي وغيرهم .