تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
شرح
وقوله تعالى : « وإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ » ( 1 )( 1 ) المائدة : 5 / 49. وقوله عز من قائل : « ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » ( 2 )( 2 ) المائدة : 5 / 47. وقوله تعالى : « إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا » الآية ( 3 )( 3 ) الحجرات : 49 / 6. إلى غير ذلك من الآيات . هذا استعمال اللفظتين في الكتاب العزيز . استعمال لفظة العدالة في السنة واما السنة فأحسن ما ورد من الاخبار وأوضحها وأدلَّها بل عمدة ما في الباب بل صرح بعض بأنه الأصل في المقام وهو خبر عبد اللَّه بن أبي يعفور ، وقد أورده الصدوق في الفقيه ( 4 )( 4 ) من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث من الطبعة الحديثة / 24والشيخ الطوسي في التهذيب ( 5 )( 5 ) تهذيب الأحكام الجزء السادس من الطبعة الحديثة / 241والاستبصار ( 6 )( 6 ) الاستبصار الجزء الثالث من الطبعة الحديثة / 12( قدس سرهما ) . أما الصدوق فقد روى بإسناده عن عبد اللَّه بن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : بم تعرف عدالة الرجل بين المسلمين حتى تقبل شهادته لهم وعليهم . فقال : عليه السّلام ان تعرفوه بالستر والعفاف ، وكف البطن ، والفرج ، واليد ، واللسان ، وتعرف باجتناب الكبائر التي أوعد اللَّه عليها النار من شرب الخمور والزنا والربا ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف وغير ذلك . والدلالة على ذلك كله ان يكون ساترا لجميع عيوبه حتى يحرم على المسلمين ما وراء ذلك من عثراته وعيوبه وتفتيش ما وراء ذلك ، ويجب عليهم تزكيته وإظهار عدالته في
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 18 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي