شرح
إذا تاب ؟ قال : نعم قلت وما توبته ؟ قال يجيء فيكذب نفسه عند الإمام ويقول قد افتريت على فلان ويتوب مما قال ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 36 من أبواب الشهادات ح / 4.
إلى غير ذلك من الاخبار .
نعم في خبر السكوني ما ينافي ما ذكرنا فروى عن علي عليه السّلام :
ليس أحد يصيب حدا فيقام عليه ثم يتوب الإجازت شهادته الا القاذف فإنه لا تقبل شهادته ، ان توبته فيما كان بينه وبين اللَّه تعالى ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 36 من أبواب الشهادات ح / 5.
ولكنه حمل على التقية ، وفي خبر قاسم بن سليمان شهادة عليه .
فلا اشكال عندنا في قبول شهادة القاذف إذا تاب وأكذب نفسه وظهر منه العمل الصالح إذا كان له حالة وكيفية باعثة لترك المحرمات وفعل الواجبات .
وسنتعرض المراد بإكذاب النفس فيما يلي وتفصيل المقال يطلب من باب الشهادات .
المورد الخامس في عدم كفاية الندم عن المعصية والبناء والعزم على عدمها في جميع الموارد
وليعلم ان التوبة كما ذكرنا وان كانت عبارة عن الندم عن المعصية لكونها معصية والعزم والبناء على عدمها في المستقبل ويسقط العقاب بذلك في الجملة الا انه لا يكتفى بذلك في جميع الموارد فالحقيق بنا الإشارة إلى تبعات المعاصي فنقول :
التوبة تنقسم إلى ما هي بين العبد وبين اللَّه تعالى خاصة ، أو يتعلق به حق الآدمي اما ما يتعلق بحقوقه تعالى فقد لا يستلزم أمرا أخر يلزم الإتيان به شرعا كلبس