شرح
حَسَناً » ( 1 )( 1 ) هود : 11 / 3 - 52 - 90. وقوله تعالى : « ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ » ( 2 )( 2 ) هود : 11 / 3 - 52 - 90.
وقوله عز من قائل : « واسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ » ( 3 )( 3 ) هود : 11 / 3 - 52 - 90.
وقوله تبارك : « أفَلا يَتُوبُونَ إِلَى الله ويَسْتَغْفِرُونَهُ والله غَفُورٌ رَحِيمٌ » ( 4 )( 4 ) المائدة : 5 / 76.
واما الاخبار والأدعية فكخبر أبان بن تغلب قال :
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه الا غفر اللَّه له قبل ان يستغفر ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 83 من أبواب جهاد النفس ح / 40.
وقول الصادق عليه السّلام في الحديث المشهور في تعداد جنود العقل والجهل :
ان التوبة وضدها الإصرار والاستغفار وضدها الاغترار ( 6 )( 6 ) أصول الكافي ج 1 / 22وقوله الإمام السجاد عليه السّلام .
اللهم ان يكن الندم توبة إليك فأنا أندم النادمين ، وان يكن الترك لمعصيتك إتابة فأنا أول المنيبين ، وان يكن الاستغفار حطة للذنوب فإني لك من المستغفرين ( 7 )( 7 ) الصحيفة الكاملة السجادية دعائه بالتوبة / 31.
وفي المناجاة الأولى من مناجاة الخمسة عشر .
إلهي ان كان الندم على الذنب توبة فإني وعزتك من النادمين وان كان الاستغفار من الخطيئة حطة فإني لك من المستغفرين ( 8 )( 8 ) مفاتيح الجنان / 118.
ويؤيد ذلك ظاهر عطف التوبة على الاستغفار في الصيغة المكررة في الأدعية