شرح
وفي خبر أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه الا غفر اللَّه له قبل يستغفر الخبر ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 83 من أبواب جهاد النفس ح / 11.
وقول الإمام السجاد عليه السّلام :
« ان يكن الندم توبة إليك فأنا الندم النادمين » ( 2 )( 2 ) الصحيفة الكاملة السجادية دعائه بالتوبة / 4 - 31.
وفي خبر الربعي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
قال أمير المؤمنين : ان الندم على الشر يدعوا إلى تركه ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 83 من أبواب جهاد النفس ح / 3إلى غير ذلك من الاخبار .
والسر في ذلك هو انه لا تخلو الندم عن علم أوجبه وأثمره ، وعن عزم يتبعه ويتلوه فيكون الندم محفوفا بطرفيه - أعني ثمرته ومثمرة .
ولا يبعد القول بذلك وان حقيقة التوبة هي الندامة والتأسف على ما أتى كما عرفت شهادة النصوص على ذلك نعم هي أدنى المراتب .
فإذا يكون الرجوع العلمي من مقدمات التوبة المسقطة لعقوبة ما صدر منه ويكون من توابع الايمان باللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله .
وفي خبر ابن أبي عمير عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال :
ما من مؤمن يذنب ذنبا الا أسائه ذلك وندم عليه ، ومن سرته حسنته وسائته سيئته فهو مؤمن فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 47 من أبواب جهاد النفس ح / 11.
وفي خبر أبي العباس قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام من سرته حسنته وسائته سيئته فهو